طافت لعمرتها وهي حائض خجلا ثم حجت واعتمرت فماذا يلزمها ؟
عدد الزوار
114
التاريخ
01/01/2021
السؤال :
سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى - : عن امرأة طافت طواف العمرة وهي حائض، ولم تخبر أحداً خجلاً ثم حجت واعتمرت بعد ذلك فما الحكم ؟
الإجابة :
حكمها حكم المرأة السابقة؛ لأن طواف العمرة ركن، وهذه أشد؛ لأنها لم تحل- تحللاً أول ولا ثانياً، فهي الآن على إحرامها تماماً فيجب عليها أن تتجنب جميع محظورات الإحرام.
وأما عمرتها بعد ذلك فإن نوت القضاء فهذا المطلوب، وإن لم تنوِ القضاء فيبقى هل صحت عمرها التي وقعت في جوف العمرة الأولى أم لم تصح، أنا أقول -وأسأل الله لي العفو العافية- إن هذه العمر صحيحة - إن شاء الله - لأنها جاهلة، فنقول: إحرامها - إن شاء الله - صحيح وعمرتها صحيحة، وما دامت لم تنوِ القضاء فعليها القضاء.
المصدر :
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين(22/388)